أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

أخر الاخبار 📂

مؤسسة الدقيل التمويه للتراث الحضرمي

 



## *🌀 خبر خاص: غموض تاريخي يحيط بقلعة جنة ضبي.. ومطالب بنزول عاجل لخبراء الآثار*

*[غيل بن يمين | مايو 2026م]*

*صادر عن: المركز الإعلامي لمؤسسة الدقيل التنموية للتراث الحضرمي*

كشفت مؤسسة الدقيل التنموية للتراث الحضرمي عن *غموض تاريخي يحيط بقلعة جنة ضبي ومقبرة الشناظير*  في مديرية غيل بن يمين تستحق الالتفات إلى تاريخها المنسي وحضارتها الغابرة، وأن هذا الموقع لو حظي بالاهتمام والدراسة وسلط الضوء على ٱثاره، فكل ذلك سيشكل من دون شك إضافة علمية للتراث الوطني، وسيبرز حضوره كمقصد للباحثين والسياحة الثقافية. وسط تضارب الروايات حول تاريخ تأسيسها والجهة التي أنشأتها.

وأوضح رئيس المؤسسة، الرحال سالم الدقيل، أن المنطقة لم تُدرس أثرياً حتى اليوم، رغم أهميتها، مشيراً إلى أن الآراء تتضارب بين من ينسبها إلى *عهد بني يامين*، ومن يقول إنها تعود إلى *الدولة الشمبورية*، وآخرين يربطونها بـ*الدولة الكثيرية*.

وقال الدقيل: "الأسئلة كثيرة ولا إجابة قاطعة. القلعة هذه لم تكن سكن عادي، كانت قلعة عسكرية انطلقت منها البادية، وتولت حماية القوافل في المنطقة. وبجانبها مقبرة الشناظير التي عمرها 5 قرون، وكل شاهد فيها يحكي قصة".

وأكدت المؤسسة أن الموقع يُعد *من أهم المواقع الأثرية المهملة في وادي حضرموت*، وطالبَت *وزارة الثقافة والسلطة المحلية والشؤون الجيولوجية* بالنزول العاجل لعمل مسح ميداني، وتوثيق علمي، وكشف حقيقة هذا المعلم الت

تعليقات